responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 68


قال الملك : وما هي جريمته ؟
قال العلوي : جريمته أنه أرسله أبو بكر إلى الصحابي الجليل ( مالك بن نويرة ) - الذي بشره رسول الله أنه من أهل الجنة - وأمره - أي : أمر أبو بكر خالدا - أن يقتل مالك وقومه ، وكان مالك خارج المدينة المنورة ، فلما رأى خالدا مقبلا إليه في سرية من الجيش أمر مالك قومه بحمل السلاح ، فحملوا السلاح ، فلما وصل خالد إليهم احتال وكذب عليهم وحلف لهم بالله أنه لا يقصد بهم سوءا ، وقال : إننا لم نأت لمحاربتكم بل نحن ضيوف عليكم الليلة ، فاطمأن مالك - لما حلف خالد بالله - بكلام خالد ووضع هو وقومه السلاح وصار وقت الصلاة فوقف مالك وقومه للصلاة فهجم عليهم خالد وجماعته وكتفوا مالكا وقومه ثم قتلهم المجرم خالد عن آخرهم ، ثم طمع خالد في زوجة مالك ( لما رآها جميلة ) وزنى بها في نفس الليلة التي قتل زوجها ، ووضع رأس مالك وقومه أثافي [1] للقدر وطبخ طعام الزنى وأكل هو وجماعته ! ولما رجع خالد إلى المدينة أراد عمر أن



[1] الأثافي هي الأحجار التي يوضع عليها القدر .

68

نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست