نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 58
على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما " ، بينما يقول الله تعالى في القرآن الكريم : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) * حيث ذكر المفسرون أنها نزلت في جواز المتعة ، وقد كان عمل المسلمين على هذه حتى أيام عمر ، فلما حرمها عمر كثر الزنى والفجور بين المسلمين [1] ، وبهذا العمل عطل عمر حكم الله وسنة رسول الله ، وروج الزنى والفجور ! وصار مشمولا للآية : * ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . . . الفاسقون . . . الكافرون ) * [2] . 4 - في صلح الحديبية - كما مر - . إلى غيرها من الموارد التي كان عمر يخالف رسول الله ويؤذيه بقساوة كلامه ! قال الملك : وفي الحقيقة أني أيضا لا أرضى بمتعة النساء ! قال العلوي : هل أنت تعترف بأنه تشريع إسلامي
[1] عن الإمام علي ( عليه السلام ) أنه قال : لولا أن عمر نهى الناس عن المتعة ما زنى إلا شقي . [2] ثلاث آيات في سورة المائدة .
58
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 58