نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 55
ألف باب من العلم ، يفتح لي من كل باب ألف باب " [1] . ومن الواضح أن العالم مقدم على الجاهل ، يقول تعالى : * ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) * . وثالثها : أنه ( عليه السلام ) كان مستغنيا عن غيره ، وغيره كان محتاجا إليه ، ألم يقل أبو بكر : " أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم " ؟ ألم يقل عمر في أكثر من سبعين موضع : " لولا علي لهلك عمر " ؟ [2] ، و " لا أبقاني الله لمعضلة لست فيها يا أبا الحسن " [3] ، و " لا يفتين أحدكم في المسجد وعلي حاضر " ؟ ورابعها : إن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لم يكن قد عصى الله ولم يكن قد عبد غير الله ، ولم يكن قد سجد للأصنام طيلة حياته أبدا ، وهؤلاء الثلاثة كانوا قد عصوا
[1] نهج البلاغة . [2] الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة 1 : 358 ، والاستيعاب 3 : 39 ، ومناقب الخوارزمي : 48 ، وتذكرة السبط : 87 ، وتفسير النيسابوري في سورة الأحقاف ، وغيرها . [3] تذكرة السبط : 87 ، ومناقب الخوارزمي : 60 ، وفيض القدير 4 : 357 .
55
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 55