نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 53
يقول : إن الناس أعلم من الله ورسوله في تعيين الأصلح ، لأنه لا يأخذ بكلام الله ورسوله في تعيين علي بن أبي طالب ، ويأخذ بكلام بعض الناس في أصلحية أبي بكر ، وكأن الله العليم الحكيم لا يعرف الأصلح والأفضل حتى يأتي بعض الناس الجهال فيختاروا الأصلح ؟ ألم يقل الله تعالى : * ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) * ؟ ألم يقل سبحانه : * ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) * ؟ قال العباسي : كلا ، إني لم أقل أن الناس أعلم من الله ورسوله . قال العلوي : إذن لا معنى لكلامك ، فإن كان الله والرسول قد عينا إنسانا واحدا للخلافة والإمامة ، فاللازم أن تقتدي به ، سواء رضي به الناس أم لا ؟ قال العباسي : لكن المؤهلات في علي بن أبي طالب كانت قليلة ؟ قال العلوي : أولا : معنى كلامك أن الله لم يكن يعرف علي بن أبي طالب حق المعرفة ، فلم يكن يعلم أن
53
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 53