نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 237
فقد وقفت إلى جانب وصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ودافعت عن سيدتها ومولاتها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وأصبحت المؤتمنة على ولديها الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وتحيطهما بعنايتها كالأم الرؤوم ، كما أنها ما تركت نصيحة إلا وقد أبدتها لأولئك الذين غرتهم الدنيا ، وباعوا حظهم بالأرذل الأدنى ، وغصبوا الولاية من أهلها ، وجاروا على أهل البيت ( عليهم السلام ) . وقفت أم سلمة إلى جنب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في جميع مواقعه ، وكان يأنس بآرائها ، وبعد صلح الحديبية أراد رسول الله بذبح الهدي الذي خصصه المسلمون بعد أداء العمرة ، فامتنع المسلمون وتلكأوا فدخل على أم سلمة خيمتها ، وهو منفعل فاستفسرت منه الحالة فأخبرها ، واستشارها ما يفعل فقالت : بأبي أنت وأمي اذهب وانحر هديك ، واحلق شعرك ، ولا تكلم أحدا منهم . فلما شاهد
237
نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 237