نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 134
وزوجها الحسن المثنى إلى الكوفة ، بعد أن قدمت رسل أهلها أن أقدم يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقد أينعت الثمار و و و . . . وشاهدت سلام الله عليها كل ما جرى على أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) من قتل وسبي ، وكانت ضمن السبايا اللواتي ساقهن ابن سعد إلى الكوفة . وفي الكوفة عاصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أدخلت السبايا ، بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونساء الحسين وجواريه وعيالات الأصحاب ، وإذا بأهل الكوفة يتفرجون على الحرائر ، على ودائع خير الأنبياء ، وكأن لم يحصل شئ ، لم يقتل ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعندها صاحت أم كلثوم : يا أهل الكوفة أما تستحون من الله ورسوله أن تنظروا إلى حرم النبي . وبينما الناس تنظر إليهم وتسأل عنهم أومأت ابنة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبطلة كربلاء زينب العقيلة إلى ذلك الجمع المتراكم فهدأوا كأن على رؤوسهم الطير ، وخطبت
134
نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 134