نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 102
أما أمه : فهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، يتصل جدها بجد رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما مباشرة . وهي أول هاشمية تلد هاشميا وأول من ولده هاشم مرتين . وكانت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمنزلة الأم ، ربته في حجرها ، وقدمته على أولادها ، وكانت من السابقات إلى الإيمان ، وهاجرت معه بصحبة ولدها والفواطم إلى يثرب يثرب ( المدينة المنورة ) ولما ماتت شيعها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكفنها بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض ، وتوسد في قبرها لتأمن بذلك ضغطة القبر ، ولقنها الإقرار بولاية ابنها علي كما اشتهرت الرواية . قالت فاطمة : فولدت عليا ولرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثون سنة ، فأحبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حبا شديدا ، وقال لها : اجعلي مهده بقرب فراشي ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يلي أكثر تربيته ، وكان يطهر عليا في وقت غسله ، ويؤجره اللبن عند شربه ، ويحرك مهده عند نومه ، ويناغيه في يقظته ، ويحمله على
102
نام کتاب : العقيلة والفواطم نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 102