responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 84


* البخاري ( حدثنا ) قتيبة بن سعيد ، قال : ثنا عبد العزيز ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه " .
قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها ، فقال :
" أين علي بن أبي طالب ؟ " فقالوا : يشتكي عينيه يا رسول الله ! قال : " فأرسلوا إليه " . فأتي به ، فلما جاء بصق في عينيه فدعا له فبراء حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي عليه السلام : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال :
" انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم أدعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله ! لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم " .
" أخرجه البخاري ( 1 / 525 ) باب مناقب علي بن أبي طالب / من كتاب المناقب .
* البخاري ( حدثنا ) قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، قال : أخبرني سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر :
" لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله " .
قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها ، فقال :
" أين علي بن أبي طالب ؟ " فقالوا : هو يا رسول الله " يشتكي عينيه ، قال : " فأرسلوا إليه " فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبراء حتى كان لم يكن به وجع فأعطاه الراية ، فقال علي عليه السلام : يا رسول الله ! أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم أدعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله ! لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم " .
" أخرجه البخاري ( 2 / 605 ) باب غزوة خيبر من كتاب المغازي .

84

نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست