responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 75


* النسائي ( أخبرنا ) أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا يعلى بن عبيد ، قال : حدثنا زيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأدفعن اليوم الراية رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " .
فتطاول القوم ، فقال : " أين علي ؟ " فقالوا : يشتكي عينيه ، قال : فبصق نبي الله صلى الله عليه وسلم في كفيه ، ومسح بها عيني علي عليه السلام ، ودفع إليه الراية ففتح الله على يديه .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 110 ) الحديث / 8404 - الباب / 5 الكتاب / 77 .
النسائي ( أخبرنا ) أحمد بن سليمان ، قال : ثنا يعلى بن عبيد ، قال : ثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله " .
فتطاول القوم ، فقال : " أين علي ؟ " قالوا : يشتكي عينيه ، فدعا به فبزق نبي الله صلى الله عليه وسلم في كفيه ثم مسح بهما عيني علي عليه السلام ، ودفع إليه الراية ففتح الله عليه يومئذ .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 46 ) الحديث / 8151 ) الباب 4 فضائل علي بن أبي طالب من كتاب المناقب .
النسائي أنبأنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا يعقوب بن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر :
" لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه " .
قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام فأعطاه إياه ، وقال :
" امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " فسار علي شيئا ثم وقف - وذكر قتيبة كلمة - معناها فصرخ يا رسول الله ! على ما أقاتل الناس ؟ قال :
" قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 180 ) الحديث / 8603 باب ( 20 ) بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه من أيسر .

75

نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست