responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 58


* النسائي أخبرنا قتيبة بن سعيد ، وهشام بن عمار ، قالا : حدثنا حاتم ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال : أمر معاوية سعدا ، فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ، وقد خلفه في مغازيه ، فقال له علي عليه السلام :
يا رسول الله ! تخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي " .
وسمعته يقول في يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " .
فتطاولنا لها فقال : " ادعوا لي عليا " فأتي به أرمد فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ولما نزلت زاد هشام - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فقال : " اللهم يعني هؤلاء أهلي " .
* أحمد أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 107 ) - الحديث / 8398 - الباب / 4 الكتاب / 77 . عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال علي عليه السلام : أتخلفني مع النساء والصبيان ؟ قال :
" يا علي ! أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي " .
وسمعته يقول يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " .
فتطاولنا لهما ، فقال : " ادعوا لي عليا " فأتي به أرمد فبصق فيه عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية - " ندع أبناءنا وأبناءكم " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " " أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 185 ) .

58

نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست