وضعفه أيضا القاري في شرح المشكاة [1] . وأوضح ضعفه المناوي في فيض القدير [2] . وفوق ذلك كله ، فإن شيخ الإسلام ! ! ابن تيمية ينص على ضعف هذا الحديث في كتاب منهاج السنة [3] . ويبقى الدليل الاعتباري ، إنه إذا لم نوافق على عدالة كل فرد فرد من الصحابة ، فقد أبطلنا القرآن ، فقد أبطلنا السنة النبوية ، فقد بطل الدين ! ! والحال إننا أبطلنا عدالة الصحابة ، ولم يبطل الدين ، والدين باق على حاله ، والحمد لله رب العالمين . يقولون هذا وكأن الطريق منحصر بالصحابة ؟ ! إن الطريق الصحيح منحصر بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأهل البيت أدرى بما في البيت ، أهل البيت هم القادة بعد الرسول .
[1] المرقاة في شرح المشكاة 5 / 523 . [2] فيض القدير في شرح الجامع الصغير 4 - . [3] منهاج السنة 7 / 142