والجوائز لكن من يأتي بحديث في مناقب سائر الصحابة والخلفاء ، وكانت النتيجة ان توضع اخبار كثيرة في مناقب الصحابة 1 ، وامر ان يسب الإمام علي ( ع ) في جميع الأقطار الاسلامية من على المنابر ( وهذا الامر كان ساريا حتى زمن عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي سنة 99 - 110 هجري ) . فقتل جماعة من خاصة شيعة علي ( ع ) بمساعدة عماله ، وكان بعضهم من الصحابة ، ورفعت رؤوسهم على الرماح ، تنقل من بلد لآخر ، وكلف عامة الشيعة بسب علي ( ع ) ، والتبري منه ، فكان القتل حليف من خالف وأبى 2 . 8 . الأيام العصيبة التي مرت بالشيعة من أشد الأيام التي مرت بها الشيعة قساوة ، هو زمن حكومة معاوية بن أبي سفيان ، والتي استمرت زهاء عشرين عاما ، ولم تكن الشيعة بمأمن ، وكان أغلب رجال الشيعة يشار إليهم بالبنان - ولم تكن لدى الحسن والحسين عليهما السلام ، اللذين عاصرا معاوية ، أدنى وسائل تمكنهم من القيام ، والقضاء على الأوضاع المؤلمة . والإمام الحسين ( ع ) عندما نهض في الأشهر الأولى من حكومة يزيد ، استشهد ومن كان معه من أولاد وأصحاب ، علما بأنه لم يجرأ على القيام طوال السنوات العشر التي عاشها في زمن معاوية .