responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 27


كان الخليفة يؤيد واليه على الشام تأييدا مطلقا وهو أحد أقاربه الأمويين ( معاوية ) وكان يدعم موقفه بتأييده المستمر له . وفي الحقيقة كان ثقل الخلافة في الشام ، ولم يكن مركز الخلافة ( المدينة ) الا شكلا ظاهرا 1 .
فخلافة الخليفة الأول قد استقرت بانتخاب أكثرية الصحابة ، والخليفة الثاني عين من قبل الخليفة الأول ، والخليفة الثالث انتخب من الأعضاء الستة للشورى الذين عينهم الخليفة الثاني .
فكانت سياسة هؤلاء الثلاثة في الأمور وشؤون الناس ان ينفذوا القوانين الاسلامية في المجتمع وفقا للاجتهاد والمصلحة آنذاك ، ووفقا لما يرتأيه مقام الخلافة ، فالقرآن يقرأ دون تفسير أو تدبر وأقوال الرسول العظيم ( الحديث ) تروى دون ان تكتب على قرطاس ، ولا تتجاوز حد الاذن واللسان فكانت الكتابة مختصة بالقرآن الكريم ، والحديث لا يكتب على الاطلاق 2 .


1 ) تاريخ الطبري ج 3 : 377 . 2 ) صحيح البخاري ج 6 : 98 / تاريخ اليعقوبي ج 2 : 113 .

27

نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست