نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 750
ما يأخذون بنهيه وعزائمه ، ولم يُرَخّصَ لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما نَهاهُم عنه نهي حرام ، ولا فيما أَمَرَ به أمر فرض لازم فكثير المسكر من الأشربة نَهاهُم عنه نَهي حرام لم يُرخِّصَ فيه لأَحَد ، ولم يُرَخِّصَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تقصير الركعتين اللّتين ضمّهما إلى ما فرَضَ الله عَزّ وجَلّ بل الزَمهُم ذلك الزاماً واجباً لم يُرخِّضَ لأَحَد في شيء من ذلك إلاّ للمسافر ، وليسَ لأَحَد أن يرخِّص ما لم يرخِّصهُ رسول الله ، فموافق أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر الله عَزّ وجَلّ ونهيهُ نهي الله عَزّ وجَلّ ، وَوجَبَ على العباد التسليم له كالتسليم لله تبارك وتعالى [1] . ( 4 ) * ابن بابويه باسناده عن ياسر الخادم قال : قلت للرّضا ( عليه السلام ) : ما تقول في التفويض ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى فوّضَ إلى نبيِّهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر دينه فقال : * ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) * فأما الخلق والرزق فلا ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : اِن الله تعالى خالق كلّ شيء ويقول الله تعالى : * ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْء سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * ( 2 ) .
[1] البرهان ج 4 : 5 / 315 . ( 2 ) البرهان ج 4 : 14 / 316 .
750
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 750