نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 702
يَجيُ إلى باب عليٌ - كرّم الله وجهه - صَلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : « الصَلاة - رحمكم الله - * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * . وروى نحو ذلك الإماميّة بطرق كثيرة » [1] . 4 - قال القرطبي : « وكان ( عليه السلام ) بعد نزول هذه الآية : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلأَةِ ) * يذهب كلّ صَباح إلى بيت فاطمة وعلي - رضوان الله عليهما - فيقول : الصلاة » [2] . 7 - قال فخر الدين الرازي : « وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزول هذه الآية يذهب إلى فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) كلّ صَباح ويقول : الصَلاة ، وكان يفعَل ذلك أَشهرا » [3] . ومن طريق الخاصّة : 8 - قال علي بن إبراهيم القمّي ( رحمه الله ) في تفسيره : « فاِنّ الله أَمرهُ أنّ يخص أَهلَهُ دون الناس ليعلم الناس أنّ لأهل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند الله منزلة خاصّة ليسَت للنّاس ، إذ أَمرَهُم مع النّاس عامّة ، ثمّ أَمرَهُم خاصّة ، فلمّا أَنزل الله هذه الآية كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يَجي كل يوم عند صَلاة الفجر حتّى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فيقول : السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين : وعليك السّلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثمّ يأخذ بعضادتي الباب ويقول : « الصَلاة الصَلاة - يرحمكم الله * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * فلَم يَزل يفعل
[1] تفسير روح المعاني : ج 16 ، ص 284 . [2] التفسير الجامع لأحكام القرآن : ج 11 ، ص 263 . [3] التفسير الكبير : ج 22 ، ص 137 .
702
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 702