responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 692


قال : اِنّكِ إلي خير أَنتِ من أزواج رسول الله [1] .
أقول : هذا الحديث ينبأ ان أهل البيت هم فاطمة وعلي والحسنين ( عليهم السلام ) فحَسب ، وانّ الآية لا تخصّ نساء الرسول الأقدس ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فالذي قال انّها تخصّ أزواج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد بَرهَنَ على جهله وحمقه وبلاهته ، بعد أَن صرّح النبيّ الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى امّ سَلَمة ذلك ، فقالت : أنا معهم يا رسول الله ؟
قال : اِنّكِ إلي خير أَنتِ من أزواج رسول الله .
* ولو فرضنا شمول الآية أزواج المشرّع الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكانت امّ سَلَمة متقدّمة على غيرها من دخول الآية ، وقد أخرجها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصَرّح ان أهل بيته الخاصّة : علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
وفي كتب القوم رواية أخرى صريحة عن ابن الأَخضر قال : قالت أمّ سَلَمة : فأدخلني الكساء بعد قضاء دعائه لابن عمّه وبنيه وابنته فاطمة ، ومعناها ان أزواج الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما هُنّ من أهل بيته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولذلك لم يشملهُنّ ولم يشركهُنّ في دعاءه .
( 24 ) * وأخرج الحافظ البدخشاني في « نزل الأبرار » ( 2 ) عن عمر بن أبي



[1] الجامع الصحيح : 5 : 663 حديث 3887 ، مُستَدرك الصحيحين : 3 : 416 ، تفسير الدر المنثور : 5 198 قال : وأخرج ابن مردويه ، وقال أيضاً : أخرجه الترمذي وصحّحَه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصحّحَه ، وابن مردويه والبيهقي في سننه من طريق أمْ سلمة ( رضي الله عنها ) ، وقال أيضاً : وأخرَجَ ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصحّحَه ، والبيهقي في سننه عن وائلة بن الأسقع ، وقال أيضاً : وأخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبَيهقي معاً في الدلائل عن ابن عبّاس . مسند أحمد بن حنبل : 3 : 252 ، أسد الغابة : 5 : 521 ، كنز العمال : 7 : 103 . ( 2 ) نزل الأبرار : ص 103 - 104 .

692

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 692
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست