نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 688
في أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ادّعى الإمامة لنفسه فيكون صادقاً . ( 18 ) * وقال العلاّمة الحلّي ( قدس سره ) في « منهاج الكرامة » ( 1 ) : « وفي هذه الآية دلالة على العصمة مع التأكيد بلفظ ( إِنَّمَا ) وبادخال ( اللام ) في الخبر ، والاختصاص في الخطاب بقوله * ( أَهْلَ الْبَيْتِ ) * والتكرير بقوله * ( وَيُطَهِّرَكُمْ ) * والتأكيد بقوله * ( تَطْهِيراً ) * وغيرهم ليسَ بمعصوم ، فتكون الإمامة في علي ( عليه السلام ) ولانّه إدّعاها في عدّة من أقواله ، كقوله : « والله لقد تقمّصَها ابن أبي قحافة ، وأنّه ليعلم ان مَحلّي منها محلّ القطب من الرحى » وقد ثبت نفي الرِجْس عنه فيكون صادقاً ، فيكون هو الإمام » . ( 19 ) * وقال شرف الدين ( رحمه الله ) في « تأويل الآيات الظاهرة » ( 2 ) : ( إِنَّمَا ) وهى محقّقة لما أثبت بَعده نافية لما لم يثبت بعدها ، وقوله ( يُرِيدُ ) قال أبو علي الطبرسي ( قدس الله روحه ) : هل هي الإرادة المحضَة أو الإرادة التي يتبعها التطهير واِذهاب الرِجس فلا يجوز الوجه الأوّل لانّ الله قد أراد من كلّ مكلّف هذه الإرادة المطلقة فلا اختصاص لها بأهل البيت ( عليهم السلام ) دون سائر الخلق ، ولانّ هذا القول يقتضي المدح والتعظيم لهم بغير شكّ ولا مدح في الإرادة المجرّدة فثبتَ الوَجه الثاني ، وفي ثبوته ثبوت العصمة لهم لاختصاص الآية لهم لبُطلان عصمة غيرهم ، وقد جاء في