نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 651
( 4 ) * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) * ( 1 ) ( 1 ) * محمّد بن يعقوب ، باسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وبابُ الأشياء ورضى الرحمن طاعة الإمام ومعرفته ، ان الله عَزّ وجَلّ يقول : * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) * أَما لو أَن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ما له وحَجّ جميع دهره ولم يعرف وليّ الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له عَلَى الله حقّ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان ، ثمّ قال : أولئك المحسن منهم يدخله الجنّة بفضل منه ( 2 ) . ( 2 ) * عن أبي إسحاق النحوي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان الله أدّب نبيّه عَلَى محبّته فقال : * ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم ) * قال : ثمّ فوّض إليه الأمر فقال : * ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) * وقال : * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) * . وان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوّضَ إلى عليّ ( عليه السلام ) والأئمة فسَلّمتُم وجَحَدَ النّاس ، فوالله لنُحبّكم انْ تقولوا إذا قلنا وان تصمتوا إذا صَمَتْنا ، ونَحنُ فيما بينكم وبين الله ، والله ما جعل الله لاحد من خير في خلاف أمره ( 3 ) .