responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 649


البيت خاصّة ، وربعٌ في أعدائنا ، وربعٌ حلال وحرام ، وربعٌ فرائض وأحكام ، وأنزل الله في علي كرائم القرآن [1] .
« استدلال للعلاّمة المجلسي » ( 5 ) * قال العلاّمة المجلسي ( رضي الله عنه ) في « بحار الأنوار » ( 2 ) :
إذا ثبت بنقل المخالف والموالف أنّها نزلت فيه دلّت عَلَى فضيلة عظيمة له ( عليه السلام ) . ويمكن الاستدلال بها عَلَى إمامته بوجوه :
الأوّل : أنّ نزول تلك الآية بعد هذا الدّعاء الَّذِي علّمه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عَلَى انّها مودّةٌ خاصَّةٌ به وليس كمودّةَ سائر الصالحين ، وهذه فضيلة اختصّ بها ، ليسَ لغيره مثلها ، فهو إمامهم ، لقبح تفضيل المفضول ، وأيضاً ظواهر أكثر الأخبار في هذا الباب يدُلّ عَلَى انَّ حبّه ( عليه السلام ) من لوازم الإيمان وأركانه ودعائمه .
الثاني : أن « الصالحات » جمع مضاف يُفيد العموم ، فيدُلّ عَلَى عصمته ( عليه السلام ) وهي من لوازم الإمامة .
الثالث : أنّ بغض الفاسقين لفسقهم واجبٌ ، فكون حُبّهِ في قلوب جميع المؤمنين وإخباره تعالى أَنّه ستجعل ذلك عَلَى وجه التشريف يدُلُّ عَلَى عصمته



[1] أخرجه الحافظ أبو نعيم في « ما نزل من القرآن في علي » بالاسناد إِلَى أحمد بن موسى ابن إسحاق بعين السند واللفظ . ورواه عنه في البحار : 25 / 359 . وهكذا أخرجه فرات بن إبراهيم الكوفي في « تفسيره » : ص 89 . ( 2 ) بحار الأنوار : 35 / 359 - 360 .

649

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 649
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست