نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 634
والحسين ( عليهما السلام ) وهى من النصوص الواضحة في إمامتهم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وذلك لانّ عليّاً واجبُ المحبّة مطلقاً ، وكلّ واجب المحبّة مطلقاً واجب الطاعة مطلقاً ، وكلّ واجب الطاعة مطلقاً صاحب الإمامة ، فعليّ صاحب الإمامة . واطلاق الآية دليل صغري القياس ، وأَمّا دليل كُبراه فقطعي ، وذلك لإجماع الأمّة عَلَى أَن كلّ من كان واجبُ الطاعة عَلَى الإطلاق كان هو الإمام ، ولا يختلف في ذلك اثنان . * قال ابن البطريق في الخصائص [1] بعد كلام في أنّ وجوب مودّة آل البيت كوجوب مودّة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بدليل آية المباهلة . « ويدلّ أيضاً عَلَى وجوب الطاعة لهم قوله تعالى : * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) * وإذا كانت مودّتهم كمودّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجَبَ أن تكون طاعتهم كطاعة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصارت كطاعة الله تعالى لموضع قوله تعالى : * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) * . وهذا من ادّل دليل عَلَى وجوب الاقتداء بهم ( عليهم السلام ) ومعنى « إِلاَّ » في هذه الآية بمعنى غير ومعناه التفخيم لأمرهم والتعظيم لهم » . * كشف اليقين [2] : المبحث السادس في وجوب محبّته ومودّته : قال الله تعالى : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * [3] وأمير المؤمنين سيّد ذوي القربى .