responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 632


( 22 ) * قال الفخر الرازي في « تفسيره الكبير » ( 1 ) وأنا أقول : آل مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هُم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكلّ مَن كان أَمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هُم الآل ، ولا شك أنّ فاطمة وعليّاً والحسَن والحسين ، كان التعلّق بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أشد التعلّقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجَبَ ان يكونوا هُم الآل .
( 23 ) * وقال المناوي : قال الحافظ الزرندي :
لم يكن احدٌ من العلماء المجتهدين والأئمة المهتدين إِلاَّ وله في ولاية أهل البيت الحظْ الوافر الزاخر كما أمر الله بقوله : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * ( 2 ) .
( 24 ) * روى الحافظ المحدث أحمد بن حجر الهيثمي المكي في « الصواعق المحرقة » ( 3 ) في الآية الرابعة من الآيات النازلة في أهل البيت ( عليهم السلام ) قوله تعالى : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * قال : أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري :
انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * عن ولاية عليّ ، وكأنَّ هذا هو الواحدي بقوله : روى في قوله تعالى : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * أي عن ولاية علي وأهل البيت ، لانّ الله أمر نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يعرف الخلق أنّه لا يسألهم عَلَى تبليغ الرسالة أجراً إِلاَّ المودّة في القربى ، والمعنى : انّهم يُسئلون : هل والوهم حق الموالاة


( 1 ) التفسير الكبير للفخر الرازي : 7 / 390 وفي طبعة أخرى : 27 / 166 . ( 2 ) نظم درر السمطين : ص 109 . ( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 89 وفي ط 149 .

632

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 632
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست