نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 608
قالوا : بيِّنهم لنا ؟ قال : عليٌ أَخي ووارثي ووصيّي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ثمّ أبني الحسن ثمّ الحسين ثمّ التسعة من وُلد الحسين ، القرآن معهم وهُم مع القرآن لا يُفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عَلَيَّ الحوض . قال بعضهم : قد سمعنا ذلك وشهدنا . قال بعضهم : قد حفظنا جُلَّ ما قلت ولم نحفظ كلّه ، وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفضالنا . . . الحديث [1] . ( 48 ) * وروى القندوزي أيضاً في « يَنابيع المودّة » ( 2 ) قال : وفي المناقب : بالسند عن عيسى بن السري قال : قلت لجعفر الصادق ( عليه السلام ) : حدِّثني عمّا ثبت عليه دعائم الإسلام إذا اخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جَهل ما جهلت . قال : شَهادة أن لا اله إِلاَّ الله وانّ مُحَمَّداً رسول الله والاقرار بما جاءَ من عند الله وحَقٌّ في الأموال من الزكاة ، والاقرار بالولاية الّتي أَمَر الله بها ولاية آل مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن مات لا يعرف إمامه مات ميتةً جاهليةً ، قال الله عَزّ وجَلّ : * ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) * فكان عليّ صلواتُ الله عليه ، ثمّ صار من بعده حسن ثمّ حسين ، ثمّ من بعده علي بن الحسين ثمّ من بعده مُحَمَّد بن علي وهكذا يكون الأمر إنّ الأرْض لا تَصلحُ إِلاَّ بإمام ، ومَن ماتَ