نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 313
الشيعة على أساس قولهم بمصحف فاطمة جهلٌ وافتراء . * والحقّ أَنَّ من الاُولى نسبة هذا القول إلى الذين زعموا بأن لعائشة قرآناً فيه زيادات عن هذا القرآن . قال الحافظ جلال الدين السيوطي في كتاب « الاتقان » [1] : قالت حميدة بنت أبي يونس : قرأ أبي وهو ابن الثمانين سنة في مصحف عائشة * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وعلى الذين يُصَلُّونَ الصفوف الأولى ) * [2] . * وما روي عن عمر بن الخطاب في سقوط آية رجم الشيخ والشيخة إذا زنيا من القرآن ، وما روته عائشة أنّها كانت تحتفظ بآيات من القرآن في غرفتها فدخلت داجن فأكلتها ! وأمثالها كثير . أرأيت كيف يتهمون الشيعة بما هم به أولى ؟ ! « التيمُّم على التراب طهور الشيعة » ( 20 ) ( 1 ) قال تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لأَ تَقْرَبُواْ الصَّلأَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلأَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيل حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَر أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لأَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً ) * ( 3 ) .
[1] ج 2 : ص 25 ، طبعة حجازي بالقاهرة . [2] إضافة عما هو في القرآن . ( 3 ) النساء : 43 .
313
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 313