ومنها : - ما قاله العلامة في التذكرة : ( روي أنه يستحب إذا سمع المؤذن يقول أشهدوا أن لا إله إلاّ الله ان يقول وانا أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وان محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد رسولاً وبالأئمّة الطاهرين أئمة ثم يصلي على النبي وآله ) [1] وافتى بذلك في المنتهى أيضاً [2] . ومنها : - ما قاله الشهيد في الذكرى في أحكام الأذان المسألة الرابعة عشر ( قال ابن البراج ( رحمه الله ) يستحب لمن أذن أو أقام ان يقول في نفسه عند ( حي على خير العمل ) ( ( آل محمد خير البرية ) ) مرتين [3] . ويظهر من الشهيد تقرير ابن براج في المهذب [4] على فتواه والتي هي عمل بمضمون الطوائف التي استضعفها الصدوق في الفقيه المتضمنة لجزئية الشهادة الثالثة في الأذان . نعم الظاهر من الشهيد انه فهم من فتوى ابن براج أن الشهادة الثالثة من أذكار الأذان التابعة له المندوبة بالندب الخاص لا جزء فصوله وكأن ابن براج بنى على ذلك إلاّ أن بناء الشهيد على بعض مضمون تلك الطوائف - لا سيما وانه ذكر في كثير من كتبه وصول الروايات المزبورة ووقوفه عليها - دال على اعتماده على صدورها وفاقاً لابن براج والطوسي والعلامة خلافاً للصدوق ولا يخفى التنبيه في المقام على أن الاستحباب هنا قد جعله للمؤذن والمقيم نفسه لا للسامع في حكايته لما يسمعه في الأذان .
[1] التذكرة ج 3 ص 84 طبعة مؤسسة أهل البيت . قم المقدسة . [2] المنتهى ج 4 / 343 , ط , مشهد المقدس . [3] ذكرى الشيعة ج 3 ص 241 طبعة مؤسسة آل البيت ( . [4] المهذب ج 1 / 90 .