يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلها الإنسان إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً ) * قال : الأمانة الولاية والإنسان أبو الشرور المنافق ) [1] . روى الصفار في الصحيح عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأمانات إلى أَهْلها وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ الله نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ) * قال : أيانا عنا ) [2] . وغيرها من الروايات [3] . ويتضح من كل ذلك أن ولاية علي وولده الأطهار هي أبرز أمانة مقصودة في الآيات الكريمة وان الإقرار بها هي ضمن الشهادات التي أمر بإقامتها وأن التشهد بالشهادة الثالثة على حذو التشهد بالشهادتين أمر مطلوب في كل الأحوال والأوقات شرعاً وانها من أعظم الشهادات التي يقيمها المكلف وأعظم الأمانات التي استرعي المكلف على أداءها وان من أبرز مواطن إقامة الشهادات الحقة هو التشهد بالشهادتين في الأذان ، وقد جعلت الآيات الأخر أنه أحسن القول وانه دعوه إلى الله تعالى كما في آية فصلت وآية المعارج كما يأتي . وذكر المصلين في سياق الآية المتقدمة حيث قال تعالى : * ( إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ
[1] معاني الأخبار ص 38 وعيون الأخبار ص 107 . [2] بصائر الدرجات ص 140 . [3] لاحظ تفسير البرهان ونور الثقلين في ذيل تفسير الآيتين من النساء والأحزاب .