مسلماً على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهدى علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [1] . و - ما رواه السيد ابن طاووس عن كتاب ابن خانبه ( قال : ويقول بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح . . . ثم يكبر تكبيرتين ، ويقول . . . ثم تكبيرتين أخريين ويقول ( وجهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض ) على ملة إبراهيم ، ودين محمد ، ومنهاج علي صلواتك عليهم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) [2] . ورواه أيضاً الميرزا النوري في مستدركه [3] . ن - وكذا ما روي في كتاب فقه الرضا [4] ( عليه السلام ) ( ( ثم تكبر مع التوجه ثلاث تكبيرات ثم تقول . . . ثم تكبر تكبيرتين وتقول . . . ثم تكبر تكبيرتين وتقول ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، حنيفاً مسلماً على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم . . . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم اجعلني من المسلمين ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ثم تقرأ الحمد ) .
[1] وسائل الشيعة أبواب تكبيرة الاحرام والافتتاح - الباب 8 ، ح 3 . [2] فلاح السائل ص 132 طبعة دفتر تبليغات إسلامي . [3] المستدرك ج 4 ص 141 الباب 6 من أبواب تكبيرات الاحرام . [4] فقه الرضا ص 104 باب الصلوات المفروضة - تحقيق مؤسسة آل البيت ( .