responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشافي في الامامة نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 85


في مثله ، وجملة الأمر إن المذاهب يجب أن تؤخذ من أفواه قائليها .
وأصحابهم المختصين بهم ومن هو مأمون في الحكاية عنهم ، ولا يرجع فيها إلى دعاوى الخصوم فإنه إن يرجع إلى ذلك في المذهب اتسع الخرق ، وجل الخطب ، ولم نثق بحكاية في مذهب ولا استناد مقالة .
ولو كان يذهب هشام إلى ما يدعونه من التجسم يوجب أن يعلم ذلك ويزول اللبس فيه كما يعلم قول الخوارزمي وأصحابه بذلك ، ولا نجد له دافعا كما ولا نجد لمقالة الخوارزمي دافعا .
ومما يدل على براءة هشام من هذا القرف [1] ورميه على هذا المعنى الذي يدعونه ما روي عن الصادق عليه السلام في قوله : " لا تزال يا هشام مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " وقوله عليه السلام حين دخل عليه وعنده مشائخ الشيعة فرفعه على جماعتهم ، وأجلسه إلى جانبه في المجلس وهو إذ ذاك حديث السن : " هذا ناصرنا بقلبه ويده ولسانه " .
وقوله عليه السلام : " هشام بن الحكم رائد حقنا ، وسايق قولنا ، المؤيد لصدقنا ، والدافع لباطل أعدائنا ، من تبعه وتبع أمره تبعنا . ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا " .
وأنه عليه السلام كان يرشد في باب النظر والحجاج ، ويحث الناس



[1] القرف : التهمة ويقال قرف فلان فلانا وقع فيه .

85

نام کتاب : الشافي في الامامة نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 85
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست