نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 17
معناه ؟ هل المعنى هو القيام وقت الدفن فقط ، حيث لا يجوز ذلك للمنافق ويستحب للمؤمن ، أو المعنى أعم من وقت الدفن وغيره ؟ إن بعض المفسرين وإن خصوا القيام نفيا وإثباتا بوقت الدفن لكن البعض الآخر فسروه في كلا المجالين بالأعم من وقت الدفن وغيره . قال السيوطي في تفسيره : ولا تقم على قبره لدفن أو زيارة [1] . وقال الآلوسي البغدادي : ويفهم من كلام بعضهم أن على بمعنى عند والمراد : لا تقف عند قبره للدفن أو للزيارة [2] . وقال الشيخ إسماعيل حقي البروسي : ( ولا تقم على قبره ) أي ولا تقف عند قبره للدفن أو للزيارة والدعاء [3] . إلى غير ذلك من المفسرين ، وقد سبقهم البيضاوي في تفسيره [4] . والحق مع من أخذ بإطلاق الآية وإليك توضيحه : إن الآية ; تتشكل من جملتين : الأولى : قوله تعالى : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ) . إن لفظة أحد بحكم ورودها في سياق النفي تفيد العموم
[1] السيوطي ، تفسير الجلالين : سورة التوبة في تفسيره الآية . [2] الآلوسي البغدادي ، روح المعاني 10 : 155 . [3] البروسي ، روح البيان 3 : 378 . [4] البيضاوي ، أنوار التنزيل 1 : 416 ، طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت .
17
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 17