نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 366
خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما ، فلم أحب أن أنفذها ناقصة فوزنت من عندي عشرين درهما ، وبعثتها إلى الأسدي ولم أكتب مالي فيها ، فورد الجواب : وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما ( 1 ) . ( المعجزة التاسعة والعشرون ) وفيه : كتب علي بن زياد الصميري يسأل كفنا ، فكتب إليه : إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين ، وبعث إليه بالكفن قبل موته ( 2 ) . ( المعجزة الثلاثون ) وفيه : عن محمد بن هارون الهمداني : كان للناحية علي خمسمائة دينار فضقت بها ذرعا ثم قلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ولم أنطق بذلك ، فكتب إلي محمد بن جعفر : اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بخمسمائة دينار التي لنا عليه ( 3 ) . ( المعجزة الحادية والثلاثون ) ذكر المحدث الجليل البارع الفاضل النراقي في خزائنه قال : حدثني الشيخ الجليل محمد جعفر النجفي ( قدس سره ) - وهو من مشايخ إجازتي - في مسافرتي معه إلى زيارة العسكريين والسرداب المقدس في سر من رأى أنه كان لي في تلك البلدة المشرفة صاحب من أهلها ولكن أحيانا إذا تشرفت للزيارة أنزل عنده ، فأتيته في بعض الأحيان فوجدته مريضا في غاية الضعف والنقاهة ، مشرفا على الموت فسألته عن ذلك قال لي : إنه قدم علينا من سر من رأى في هذه الأوان جمعا ( 4 ) من الزوار ، وفيهم من أهل تبريز فقمت على عادتنا الخدمة في شراء الزوار وتزاورنا إياهم واكتسابنا منهم ، وإذا بشاب فيهم في غاية الصلاح ونهاية الصفاء والطراوة قد أشرف على الدجلة ونزل واغتسل في الشط ، ثم لبس الثياب الطيبة النفيسة وتقدم إلى الزيارة في غاية الخضوع ونهاية التذلل والخشوع ، حتى انتهى إلى الروضة المقدسة ووقف على باب الرواق ، وبيده كتابه المزار ، فأخذ في الدعاء والاستيذان والدموع تسيل على خديه ، فأعجبني غاية خشوعه ورقته وبكاؤه فأتيته وجررت رداءه وقلت : أريد أن أزورك فمد يده في جيبه وأخرج دينارا من ذهب ، وأشار لي بالرجوع عنه وعدم التعرض إياه ، فلما نظرت إلى الدنانير طار قلبي
1 - المصدر نفسه . 2 - الإرشاد : 2 / 366 . 3 - الإرشاد : 2 / 366 باب طرف من دلائل صاحب الزمان . 4 - الصحيح : جمع .
366
نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 366