نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 363
( المعجزة التاسعة عشرة ) فيه : عن علي بن محمد : أوصل رجل من أهل السواد مالا فرد عليه وقيل له : أخرج حق ولد عمك منه وهو أربعمائة درهم ، وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمه فيها شركة ، قد حبسها عنهم فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل ( 1 ) . ( المعجزة العشرون ) فيه : عن أبي عبد الله بن صالح : خرجت سنة من السنين إلى بغداد ، فاستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي ، فأقمت اثنين وعشرين يوما بعد خروج القافلة إلى النهروان ، ثم أذن لي بالخروج يوم الأربعاء وقيل لي : أخرج فيه ، فخرجت وأنا آيس من القافلة بأن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلا أن علفت جملي حتى رحلت القافلة فرحلت وقد دعى لي بالسلامة فلم ألق سوءا والحمد لله ( 2 ) . ( المعجزة الحادية والعشرون ) فيه : عن محمد بن يوسف الشاشي قال : خرج بي ناسور فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا ، فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع إلي : ألبسك الله العافية ، وجعلك معنا في الدنيا والآخرة ، فما أتت علي جمعة حتى عوفيت ، وصار الموضع مثل راحتي فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إياه فقال : ما عرفنا لهذا دواء وما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير احتساب ( 3 ) . ( المعجزة الثانية والعشرون ) فيه : عن حسن بن الفضل ، قال : وردت العراق وعلمت أن لا أخرج إلا عن بينة من أمري ، ونجاح من حوائجي ، ولو احتجت أن أقيم بها حتى أتصدق . قال : وفي خلال ذلك تضيق صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج قال : فجئت يوما إلى محمد بن أحمد - وكان السفير يومئذ - أتقاضاه فقال لي : سر إلى مسجد كذا وكذا فإنه يلقاك رجل . قال : فصرت إليه فدخل علي رجل ، فلما نظر إلي ضحك وقال لي : لا تغتم فإنك ستحج في هذه السنة ، وتنصرف إلى أهلك وولدك سالما ، فاطمأننت وسكن قلبي وقال : هذا مصداق ذلك . قال : ثم وردت العسكر فخرجت إلى صرة فيها دنانير وثوب ، فاغتممت وقلت في نفسي : جرى عند القوم هذا واستعملت الجهل فرددتها ، ثم ندمت بعد ذلك ندامة شديدة