نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 359
عظام حسان في هذا المعنى ، وبلغت منه غاية ما لم أظنه ببركة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه وسلم ( 1 ) . ( المعجزة الثانية عشرة ) في مهج الدعوات عن محمد بن علي العلوي الحسيني وكان يسكن بمصر قال : دهمني أمر عظيم وهم شديد من قبل صاحب مصر ، وخشيته على نفسي وكان قد سعى بي إلى أحمد بن طولون ، فخرجت من مصر حاجا وسرت من الحجاز إلى العراق ، فقصدت مشهد مولاي الحسين بن علي ( عليه السلام ) عائذا به ولائذا بقبره ومستجيرا به من سطوة من كنت أخافه ، فأقمت في الحائر خمسة عشر يوما أدعو وأتضرع ليلي ونهاري ، فتراءى لي قيم الزمان وولي الرحمن وأنا بين النائم واليقظان ، فقال لي : يقول لك الحسين يا بني خفت فلانا ؟ فقلت : نعم ، أراد هلاكي فلجأت إلى سيدي أشكو إليه عظيم ما أراد بي ، فقال : هلا دعوت الله ربك ورب آبائك بالأدعية التي دعا بها من سلف من الأنبياء ، فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك . قلت : وماذا أدعوه ؟ فقال : إذا كان ليلة الجمعة فاغتسل وصل صلاة الليل ، فإذا سجدت سجدة الشكر دعوت بهذا الدعاء وأنت بارك على ركبتيك ، فذكر لي دعاء . قال : ورأيته في مثل ذلك الوقت يأتيني وأنا بين النائم واليقظان قال : وكان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر علي هذا القول والدعاء حتى حفظته ، وانقطع عني مجيئه ليلة الجمعة ، فاغتسلت وغيرت ثيابي وتطيبت وصليت صلاة الليل وسجدت سجدة الشكر ، وجثوت على ركبتي ودعوت الله جل وتعالى بهذا الدعاء ، فأتاني ليلة السبت فقال : قد أجيبت دعوتك يا محمد وقتل عدوك عند فراغك من الدعاء عند من وشى به إليه ، فلما أصبحت ودعت سيدي وخرجت متوجها إلى مصر ، فلما بلغت الأردن وأنا متوجه إلى مصر رأيت رجلا من جيراني بمصر وكان مؤمنا ، فحدثني أن خصمي قبض إليه أحمد بن طولون فأمر به فأصبح مذبوحا من قفاه قال : وذلك في ليلة الجمعة وأمر به فطرح في النيل ، وكان ذلك فيما أخبرني جماعة من أهلنا وإخواننا الشيعة أن ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدعاء كما أخبرني مولاي ( عليه السلام ) ( 2 ) . ( المعجزة الثالثة عشرة ) في البحار : أن الحسن بن نضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد