نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 337
مواضع يعرفونها ، فقد نهينا عن الفحص والتفتيش ، فودعته وانصرفت عنه ( 1 ) . العاشر : ممن رآه في غيبته الصغرى : في البحار عن يوسف بن أحمد الجعفري قال : حججت سنة ست وثلاثمائة وجاورت بمكة تلك السنة وما بعدها إلى سنة تسع وثلاثمائة ثم خرجت عنها منصرفا إلى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق وقد فاتتني صلاة الفجر فنزلت من المحمل وتهيأت للصلاة ، فرأيت أربعة نفر في محمل فوقفت أعجب منهم فقال أحدهم : مم تعجب ، تركت صلاتك وخالفت مذهبك ؟ فقلت للذي يخاطبني : وما علمك بمذهبي ؟ فقال : تحب أن ترى صاحب زمانك ؟ فقلت : نعم ، فأومى إلى أحد الأربعة . فقلت : إن له دلايل وعلامات ، فقال : إيما أحب إليك أن ترى الجمل وما عليه صاعدا إلى السماء ، أو ترى المحمل صاعدا إلى السماء ؟ فقلت : أيهما كان فهي دلالة ؟ فرأيت الجمل وما عليه يرتفع إلى السماء ، وكان الرجل أومى إلى رجل به سمرة وكان لونه الذهب ، بين عينيه سجادة ( 2 ) . الحادي عشر : ممن رآه في غيبته الصغرى : عن علي بن إبراهيم الأودي قبل سنة ثلاثمائة : بينا أنا في الطواف قد طفت ستة وأريد أن أطوف السابعة ، فإذا أنا بحلقة عن يمين الكعبة وشاب حسن الوجه ، طيب الرائحة ، هيوب ومع هيبته متقرب إلى الناس ، فلم أر أحسن من كلامه ولا أعذب من منطقه في حسن جلوسه فذهبت أكلمه فزبرني ( 3 ) الناس ، فسألت بعضهم : من هذا ؟ فقال : ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يظهر للناس في كل سنة يوما لخواصه فيحدثهم . فقلت : مسترشدا إياك فأرشدني هداك الله . قال : فناولني حصاة فحولت وجهي فقال لي بعض جلسائه : ما الذي دفع إليك ابن رسول الله ؟ فقلت : حصاة ، فكشفت عن يدي فإذا أنا بسبيكة من ذهب فذهبت ، فإذا أنا به قد لحقني فقال : ثبتت عليك الحجة ، وظهر لك الحق ، وذهب عنك العمى أتعرفني ؟ فقلت : اللهم لا . قال : أنا المهدي ، أنا قائم الزمان ، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، إن الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس في فترة أكثر من تيه بني إسرائيل ، وقد ظهر أيام خروجي ،