responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري    جلد : 1  صفحه : 334


لمحمد قرابة إلى وصيه وخليفته ؟ فنسبوه ، فقلت : ليس هذا صاحبي الذي طلبت ، صاحبي الذي أطلبه خليفته أخوه في الدين وابن عمه في النسب وزوج ابنته وأبو ولده ، وليس لهذا النبي ذرية على الأرض غير ولد هذا الرجل الذي هو خليفته .
قال : فوثبوا بي وقالوا : يا أيها الأمير إن هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر هذا حلال الدم .
فقلت لهم : يا قوم أنا رجل معي دين متمسك به لا أفارقه حتى أرى ما هو أقوى منه ، إني وجدت صفة الرجل في الكتب الذي أنزلها الله عز وجل على أنبيائه ، وإنما خرجت من بلاد الهند ومن العز الذي كنت فيه طلبا له ، فلما فحصت عن أمر صاحبكم الذي ذكرتم لم يكن النبي الموصوف في الكتب فكفوا عني ، وبعث العامل إلى رجل يقال له الحسين بن أسكب فدعاه فقال له : ناظر هذا الرجل الهندي ، فقال له الحسين : أصلحك الله عندك الفقهاء والعلماء وهم أعلم وأبصر بمناظرته ، فقال له : ناظره كما أقول لك واخل به والطف به ، فقال لي الحسين بن أسكب بعد ما فاوضته : إن صاحبك الذي تطلبه هو النبي الذي وصفه هؤلاء وليس الأمر في خليفته كما قالوا ، هذا النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ووصيه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وهو زوج فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأبو الحسن والحسين سبطي محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
قال غانم أبو سعيد : فقلت : الله أكبر هذا الذي طلبت فانصرفت إلى داود بن العباس فقلت له : أيها الأمير وجدت ما طلبت وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قال :
فبرني ووصلني وقال للحسين تفقده . قال : فمضيت إليه حتى أنست به وفقهني مما احتجت إليه من الصلاة والصيام والفرائض . قال : فقلت له : إنا نقرأ في كتبنا أن محمدا خاتم النبيين لا نبي بعده وأن الأمر من بعده إلى وصيه وخليفته من بعده ، ثم إلى الوصي ، لا يزال أمر الله جاريا في أعقابهم حتى تنقضي الدنيا فمن وصي وصي محمد ؟
قال : الحسن ثم الحسين ( عليهما السلام ) ابنا محمد ، ثم ساق الأمر في الوصية حتى انتهى إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) ، ثم أعلمني ما حدث فلم يكن لي همة إلا طلب الناحية ، فوافى قم وفد من أصحابنا في سنة أربع وستين ، وخرج معهم حتى وافى بغداد ومعه رفيق له من أهل السند كان صحبه على المذهب ، فحدثني غانم قال : وأنكرت من رفيقي بعض أخلاقه فهجرته ، وخرجت حتى صرت إلى العباسية أتهيأ للصلاة وأصلي وأنا واقف متفكرا فيما

334

نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري    جلد : 1  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست