نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 218
في ذكر الدجال وبعض أخباره وحالاته الفرع التاسع في ذكر الدجال وبعض أخباره وحالاته وهو المسيح الكذاب والقبيح المرتاب الذي استحق بسوء اختياره أليم العذاب ، واستوجب شديد العقاب ، المعروف بالأعور الدجال عليه من الله اللعنة على الدوام والاتصال . في الدمعة الساكبة عن مشكاة المصابيح عن أبي بكرة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ، ثم يولد لهما غلام أعور أخرس - أي عظيم السن وأقله منفعة - تنام عيناه ولا ينام قلبه ، ثم نعت لنا رسول الله أبويه فقال : أبوه طويل ضرب اللحم ( 1 ) ، كأن أنفه منقار ، وأمة امرأة فرضاخية ( 2 ) طويلة اليدين ، فقال أبو بكرة : فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه ، فإذا نعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهما ، فقلنا : هل لكما ولد ؟ فقالا : مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد ثم ولد لنا غلام أعور أخرس وأقله منفعة ، تنام عيناه ولا ينام قلبه . قال : فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة وله همهمة فكشف عن رأسه فقال : ما قلتما ؟ قلنا : وهل سمعت ما قلنا ؟ قال : نعم تنام عيناي ولا ينام قلبي ( 3 ) . في الكافي عن ابن عمر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى ذات يوم بأصحابه الفجر ، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار المدينة ، فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت : ما تريد يا أبا القاسم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم عبد الله استأذني لي على عبد الله ، فقالت : يا أبا القاسم : وما تصنع بعبد الله فوالله إنه لمجهود ( 4 ) في عقله ، يحدث في ثوبه ، وإنه ليراودني على الأمر العظيم . فقال : استأذني لي عليه ، فقالت : أعلى ذمتك ؟ قال : نعم . قالت : أدخل فدخل فإذا هو في قطيفة يهينم ( 5 ) فيها . فقالت أمه : اسكت واجلس ، هذا محمد أتاك ، فسكت ، فقال