نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 203
في ذكر كتاب وجد عند صخرة تحت أرض الكعبة الفرع السادس في ذكر كتاب وجد عند صخرة تحت أرض الكعبة في زمان عبد الله بن الزبير ، وفيه أخبار عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) . في الدمعة عن المقتضب عن عبد الله بن ربيعة - رجل من أهل مكة - قال : قال لي : إني محدثك الحديث فاحفظه عني واكتمه علي ما دمت حيا ، أو يأذن الله فيه بما يشاء [ قال : ] كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة [ قال : ] حدثني أن ابن الزبير أمر العمال أن يبلغوا في الأرض . قال : فبلغنا صخورا أمثال الإبل ، فوجدت على بعض تلك الصخور كتابا موضوعا ، فتناولته وسترت أمره فلما صرت إلى منزلي تأملته فرأيته كتابا لا أدري من أي شئ هو ، ولا أدري الذي كتب به ما هو إلا أنه ينطوي الكتاب فقرات فيه : باسم الأول لا شئ قبله ، لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم ، ولا تعطوها غير مستحقيها فتظلموها ، إن الله يصيب بنوره من يشاء ، والله يهدي من يشاء ، والله ضال لمن يريد . بسم الأول لا نهاية له القائم على كل نفس بما كسبت ، وكان عرشه على الماء ، ثم خلق الخلق بقدرته وصورهم بحكمته وميزهم بمشيئته كيف شاء ، وجعلهم شعوبا وقبائل وبيوتا لعلمه السابق فيهم ، ثم جعل من تلك القبائل قبيلة مكرمة سماها قريشا وهي أهل الإمامة ، ثم جعل من تلك القبيلة بيتا خصه الله بالبناء والرفعة ، وهم ولد عبد المطلب حفظة هذا البيت وعماره وولاته وسكانه . ثم اختار من ذلك البيت نبيا يقال له محمد ويدعى في السماء أحمد ، يبعثه الله في آخر الزمان نبيا ، وبرسالته مبلغا وللعباد إلى دينه داعيا منعوتا في الكتب ، تبشر به الأنبياء ويرث علمه خير الأوصياء ، يبعثه الله وهو ابن أربعين عند ظهور الشرك وانقطاع الوحي وظهور الفتن ، ليظهر الله به دين الإسلام ويدحر به الشيطان ويعبد به الرحمن ، قوله فصل وحكمه عدل يعطيه الله النبوة بمكة والسلطان بطيبة ، له مهاجرة من مكة إلى طيبة وبها موضع قبره ، يشهر سيفه ويقاتل من خالفه ويقيم الحدود فيمن اتبعه ، هو على الأمة شهيد ولهم يوم القيامة شفيع يؤيده بنصره ويعضده بأخيه وابن عمه وصهره وزوج ابنته ووصيه في أمته من بعده ،
203
نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 203