نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 150
عز وجل ، ثم يرجعون إلى رقدتهم ولا يقومون إلى يوم القيامة ( 1 ) . ( وفيه ) عن أم سلمة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المهدي من عترتي من ولد فاطمة ( 2 ) . ( وفيه ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المهدي مني وهو أجلى الجبهة ، أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يملك سبع سنين ( 3 ) . ( وفيه ) عنه ( عليه السلام ) : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليهم بعثا إلى الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال [ الشام ] وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل أخواله كلب فيبعث إليه بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل بسنتي أو قال بسنة نبيهم ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيثبت سبع سنين ، وعن بعض الرواة تسع سنين ( 4 ) . ( وفيه ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قصة المهدي : فيجئ إليه الرجل فيقول يا مهدي أعطني ، فيجبي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ( 5 ) . ( وفيه ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المهدي طاووس أهل الجنة ( 6 ) . ( وفيه ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المهدي من ولدي ، وجهه كالقمر الدري ، اللون لون عربي ، والجسم جسم إسرائيلي ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، يرضى بخلافته أهل السماوات والأرض والطير في الجو ، يملك عشرين سنة ( 7 ) . ( وفيه ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يصيب هذه الأمة بلاء حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث إليه رجلا من عترتي فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماوات والأرض ، لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا صبته مدرارا ولا تدع