responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 71


وفعلية خلافته ، بل اللازم بحكم العقل لو كان خلافة أبي بكر فعلا ولعلي عليه السلام بعد الخلفاء الثلاثة هو كون التشريفات لأبي بكر .
لم ينصف ابن حجر ، ولم ينظر موقفه بين يدي الله يوم القيامة ، فليمهد نفسه للجواب .
وأنا أسأله : إذا كانت هذه التشريفات لأبي بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وآله نصبه ، وقال فيه ما قال لعلي عليه السلام . هل أوردت عليه بمثل هذه الشبهات أم كنت تسليما لأمره صلى الله عليه وآله وقبلت منه بلا إيراد وإشكال ، أما قال لك الغزالي ولأمثالك : واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ؟
فكم من رواياتكم فيها التصريح بلفظ " بعدي " .
ففي " مسند أحمد " : [1] بسنده عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية ، وأمر عليهم علي بن أبي طالب عليه السلام فأحدث شيئا في سفره فتعاهد ، قال عفان : فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وآله .
قال عمران : وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وآله فسلمنا عليه ، قال : فدخلوا عليه ، فقام رجل منهم ، فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل كذا وكذا . فأعرض عنه .
ثم قام الثاني ، فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل كذا وكذا . فأعرض عنه .
ثم قام الثالث ، فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل كذا وكذا . فأعرض عنه .
ثم قام الرابع ، فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل كذا وكذا .



[1] ج 4 / 437 .

71

نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست