نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 420
قال نصر : وحدثنا عمرو بن شمر ، عن السدي ، عن عبد خير الهمداني ، قال : قال هاشم بن عتبة يوم مقتله : أيها الناس ، إني رجل ضخم فلا يهولنكم مسقطي إذا سقطت ، فإنه لا يفرغ مني في أقل من نحر جزور ، حتى يفرغ الجزار من جزرها ثم حمل فصرع . فمر عليه رجل وهو صريع بين القتلى ، وناداه : اقرأ على أمير المؤمنين عليه السلام السلام ، وقل : بركات الله عليك ورحمته يا أمير المؤمنين ، أنشدك ألا أصبحت وقد ربطت مقاود خيلك بأرجل القتلى ، فإن الدبرة تصبح غدا لمن غلب على القتلى . فأخبر الرجل عليا عليه السلام بما قاله ، فسار في الليل بكتائبه حتى جعل القتلى خلف ظهوره فأصبح والدبرة له على الشام . قال نصر : وحدثنا عمرو بن شمر ، عن السدي ، عن عبد خير ، قال : قاتل هاشم الحرث بن المنذر التنوخي حمل عليه بعد أن أعيى وكل وقتل عشرة بيده ، فطعنه بالرمح فشق بطنه فسقط ، وبعث إليه علي عليه السلام وهو لا يعلم : " أقدم بلوائك " ، فقال للرسول : انظر إلى بطني ، فإذا هو قد انشق . فأخذ الراية رجل من - بكر بن وائل - ورفع هاشم رأسه فإذا هو بعبيد الله بن عمر بن الخطاب قتيلا إلى جانبه ، فحبا حتى دنا منه ، فعفى على ثديه حتى ثبتت فيه أنيابه . ثم مات وهو على صدر عبيد الله بن عمر ، وضرب البكري فرفع رأسه ، فأبصر عبيد الله بن عمر قريبا منه ، فحبا إليه حتى عضض على ثديه حتى ثبتت أنيابه فيه .
420
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 420