نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 385
وميثم بن يحيى التمار - مولى بني أسد - وأويس القرني ، إلى آخر الحديث " . قال أبو عمرو بن عبد البر في كتاب " الإستيعاب " : أسلم عمرو بن الحمق بعد الحديبية ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وآله مدة ، وكان يحفظ الأحاديث ، وسكن الشام ، ثم نزل الكوفة واتخذها وطنا . وهو أحد الأربعة الذين اقتحموا على عثمان بن عفان الدار ، وكان من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ، وشهد معه جميع حروبه من الجمل ، وصفين ، والنهروان . ولما توفي علي عليه السلام قام مع حجر بن عدي في منع بني أمية من سب علي عليه السلام . ولما أمر زياد بالقبض على حجر ، هرب عمرو إلى الموصل واختفى في غار فلدغته حية به فمات . ولما وصل إليه الجماعة الذين بعث بهم زياد لعنه الله وجدوه ميتا في الغار فقطعوا رأسه وذهبوا به إلى زياد فبعث به إلى معاوية ، وهو أول رأس حمل من بلد إلى بلد . قال نصر : وقال عمرو بن الحمق " بصفين " : تقول عرسي لما أن رأت أرقي : * ماذا يهجيك من أصحاب صفينا ؟ ألست في عصبة يهدي الإله بهم * أهل الكتاب ولا بغيا يريدونا ؟ فقلت : إني على ما كان من سدد * أخشى عواقب أمر سوف يأتينا إزالة القوم في أمر يراد بهم * فأفنى حياءا وكفي ما تقولينا
385
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 385