نام کتاب : الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) نویسنده : السيد مصطفى الموسوي جلد : 1 صفحه : 57
فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فأخرج جدي معه من الأنفس أبي ، ومن البنين أنا وأخي الحسين ، ومن النساء أمي فاطمة ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ، ونحن منه وهو منا ، وقد قال الله تبارك وتعالى : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . فلما نزلت هذه جمعنا جدي : وأخي وأمي وأبي ونفسه في كساء خيبري في حجرة أم سلمة رضي الله عنها فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطيرا . فقالت أم سلمة أنا أدخل معهم يا رسول الله ؟ فقال : قفى مكانك يرحمك الله أنت على خير ، وأنها خاصة لي ولهم . ولما نزلت : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " . . يأتينا جدي كل يوم عند طلوع الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت يرحمكم الله ، وإنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . وأمر بسد الأبواب في مسجده غير بابنا فكلموه في ذلك فقال : إني لم أسد أبوابكم ولم أفتح باب علي من تلقاء نفسي ، ولكن أتبع ما أوحي إلي ، إن الله أمرني بسد أبوابكم وفتح باب علي ، وقد سمعت هذه الأمة جدي يقول : " ما ولت أمة أمرها رجلا وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوه " وسمعوه يقول لأبي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . وقد رأوه وسمعوه حين أخذ بيد أبي ( بغدير ) خم ، وقال لهم ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم أمرهم
57
نام کتاب : الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) نویسنده : السيد مصطفى الموسوي جلد : 1 صفحه : 57