< فهرس الموضوعات > شرح المقطع الأول من دعاء الصحيفة : < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( أيها الخلق المطيع . . . فلك التدبير ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > البحث اللغوي للمفردات : < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أ - أي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ب - الخلق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ج - الدائب < / فهرس الموضوعات > قال مولانا وإمامنا سيد العابدين ، وقبلة أهل الحق واليقين ، سلام الله عليه وعلى آبائه الطاهرين . " أيها الخلق المطيع ، الدائب السريع ، المتردد في منازل التقدير ، المتصرف في فلك التدبير " . لفظة " أي " : وسيلة إلى نداء [ 10 / ب ] المعرف باللام ، كما جعلوا " ذو " وسيلة إلى الوصف بأسماء الأجناس ، و " الذي " وسيلة إلى وصف المعارف بالجمل ; لأن إلصاق حرف النداء بذي اللام يقتضي تلاصق أداتي التعريف ، فإنهما كمثلين كما قالوا ، وإنما جاز في لفظ الجلالة للتعويض ولزوم الكلمة المقدسة ، كما تقرر في محله ، وأعطيت حكم المنادى ، والمقصود بالنداء وصفها ، ومن ثم التزم رفعه ، وأقحمت هاء التنبيه بينهما تأكيدا للتنبيه المستفاد من النداء ، وتعويضا عما تستحقه " أي " من الإضافة . " والخلق " : في الأصل مصدر بمعنى الإبداع والتقدير ، ثم استعمل بمعنى المخلوق ، كالرزق بمعنى المرزوق . " والدائب " - بالدال المهملة وآخره باء موحدة - : اسم فاعل من دأب فلان في عمله أي جد وتعب . وجاء في تفسير قوله تعالى : * ( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) * [1] ، أي مستمرين في عملهما على عادة مقررة جارية [2] ، والمصدر
[1] إبراهيم ، مكية ، 14 : 33 . [2] تفسير التبيان 6 : 297 / مجمع البيان 3 : 316 / تفسير الفخر الرازي 19 : 128 / الجامع لأحكام القرآن 9 : 367 / المفردات : 174 .