responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديقة الهلالية نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 81


< فهرس الموضوعات > شرح المقطع الأول من دعاء الصحيفة :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( أيها الخلق المطيع . . . فلك التدبير ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > البحث اللغوي للمفردات :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أ - أي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ب - الخلق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ج - الدائب < / فهرس الموضوعات > قال مولانا وإمامنا سيد العابدين ، وقبلة أهل الحق واليقين ، سلام الله عليه وعلى آبائه الطاهرين .
" أيها الخلق المطيع ، الدائب السريع ، المتردد في منازل التقدير ، المتصرف في فلك التدبير " .
لفظة " أي " : وسيلة إلى نداء [ 10 / ب ] المعرف باللام ، كما جعلوا " ذو " وسيلة إلى الوصف بأسماء الأجناس ، و " الذي " وسيلة إلى وصف المعارف بالجمل ; لأن إلصاق حرف النداء بذي اللام يقتضي تلاصق أداتي التعريف ، فإنهما كمثلين كما قالوا ، وإنما جاز في لفظ الجلالة للتعويض ولزوم الكلمة المقدسة ، كما تقرر في محله ، وأعطيت حكم المنادى ، والمقصود بالنداء وصفها ، ومن ثم التزم رفعه ، وأقحمت هاء التنبيه بينهما تأكيدا للتنبيه المستفاد من النداء ، وتعويضا عما تستحقه " أي " من الإضافة .
" والخلق " : في الأصل مصدر بمعنى الإبداع والتقدير ، ثم استعمل بمعنى المخلوق ، كالرزق بمعنى المرزوق .
" والدائب " - بالدال المهملة وآخره باء موحدة - : اسم فاعل من دأب فلان في عمله أي جد وتعب .
وجاء في تفسير قوله تعالى : * ( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) * [1] ، أي مستمرين في عملهما على عادة مقررة جارية [2] ، والمصدر



[1] إبراهيم ، مكية ، 14 : 33 .
[2] تفسير التبيان 6 : 297 / مجمع البيان 3 : 316 / تفسير الفخر الرازي 19 : 128 / الجامع لأحكام القرآن 9 : 367 / المفردات : 174 .

81

نام کتاب : الحديقة الهلالية نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست