نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 54
يكتب أبو محمد الأشبيلي في كتابه « في فضل الحج » : « مرض رجل من أهل غرناطة مرضا شديدا بحيث عجز أطباء ذلك الوقت عن مداواته . في هذه الأثناء كتب ( أبو عبد اللَّه محمد بن أبي الخصال ) من جانبه خطابا إلى رسول اللَّه طلب فيه شفاؤه وتحسنه ، وكتب بهذا الصدد أشعارا عدة ، مفاد القسم منها كما يلي : < شعر > عتيقك ، عبد اللَّه ناداك ضارعا * وقد أخلص النّجوى وأيقن بالعطف وإنّي لأرجو أن تعود سويّة * بقدرة من يحيي العظام ومن يشفي فأنت الذي نرجوه حيا وميتا * لصدف خطوب لا تريم إلى صرف [1] < / شعر > إن هذه الدراسة تثبت بجلاء صحة وثبات ابتغاء الدعاء والحاجة من الأرواح . وفي الختام نتناول النقطة الأخيرة بالتحليل : من المحتمل أن يقال : « ما فائدة طلبات كهذه ؟ » . إن جواب ذلك واضح . بنفس الوجهة التي نبتغي فيها حاجة من الأحياء ، خاصة مسألة الدعاء ، أو ابتغاء أمور خارقة العادة ، بنفس الوجهة أيضا نستمد من الأرواح المقدسة : لأن المفترض هو أن وضع هؤلاء لم ينقلب ، وشروط استجابة الدعاء أو قدرة هؤلاء لم تتكدر .
[1] « وفاء الوفا » ، المجلد الثاني ، الصفحة 1386 و 1387 . .
54
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 54