responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 51


ودعاؤه لرّبه في هذه الحالة غير ممتنع وعلمه بسؤال من يسأله قد ورد فلا مانع من سؤال الاستسقاء وغيره منه كما كان في الدنيا » .
2 - يروي « السمهودي » عن « الحافظ أبي عبد اللَّه محمد بن موسى بن النعمان » بسند يعود إلى « علي بن أبي طالب » - عليه السلام - : « إن إعرابيا جاء إلى المدينة بعد ثلاثة أيام من دفن النبي ( ص ) فرمى بنفسه على قبر النبي ووضع من ترابه على رأسه وقال : « يا رسول اللَّه قلت فسمعنا قولك ، ووعيت عن اللَّه سبحانه ما وعينا عنك ، وكان فيما أنزل عليك : ولو إنهم إذ ظَلَموا أنفسهم جاؤك فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُم الرسُولُ لَوَجدُوا الله تَوَّابا رحيما 4 : 64 وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي . . . » [1] .
إن الكاتب المذكور ينقل في ذيل الباب الثامن ، وقائع كثيرة ، حيث تحكي جلها عن أن الاستغاثة وطلب الحاجة من الرسول ، كانت « السيرة المستمرة » للمسلمين ، حتى أنه يقول : أن « الإمام محمد بن موسى بن النعمان » كتب حول هذا الموضوع كتابا تحت عنوان : « مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام » .
برغم أن الوقائع التي كتبها في هذا الحقل لم تثبت صحتها ، ولكنها على أية حال تحكي عن أن ابتغاء الحاجة من النبي كان أسلوبا جماعيا للمسلمين ، ولو لم تكن قد ثبتت سيرة كهذه ، لم يكن ينقلها لا السمهودي ، ولا كان الأشخاص ينسبون إلى أنفسهم عمل كهذا ،



[1] « وفاء الوفا » ، المجلد الثاني ، الصفحة 1361 - سورة النساء : الآية 64 . .

51

نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست