نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 199
والتّينِ والزَّيتُونِ وطُورِ سينينَ وهَذَا البَلَدِ الأمينِ 95 : 1 - 3 [1] . واللَيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تجلَّى 92 : 1 - 2 [2] . والفجرِ وليالٍ عَشرٍ والشَّفعِ والوَترِ واللَّيلِ إذا يَسرِ 89 : 1 - 4 [3] . والطُّورِ وكِتابٍ مَسطُورٍ في رَقٍ منشُورٍ والبيتِ المعمُورِ والسَّقفِ المرفُوع والبَحرِ المَسجُورِ 52 : 1 - 6 [4] . وكذلك هي سور القرآن الكريم الأخرى ، كمثل سور « البروج » ، و « الطارق » ، و « القلم » ، و « العصر » ، و « البلد » ، إلى حد أن الله سبحانه وتعالى حلف بشكل صريح بحياة النبي الأكرم ( ص ) ، ويقول : لَعَمرُكَ إنَّهُم لَفي سكرَتِهم يَعمَهُونَ 15 : 72 [5] . فهل يمكن أن نقول لهذه الأحلاف المتوالية التي وردت في القرآن الكريم ، أن الحلف بغير الله تعالى هو شرك وحرام ؟ لا ريب في أن هدف الله سبحانه من هذه الأحلاف ، هو تبيان عظمتها ، ويروم عبر هذا الطريق أن يوجه نظرنا إلى التدبّر والتفكر في جلّ « المقسم به » للقرآن الكريم ، وفي نفس الوقت ، فإن قارئ
[1] سورة التين : الآيات 1 - 3 . . [2] سورة الليل : الآيات 1 - 2 . . [3] سورة الفجر : الآيات 1 - 4 . . [4] سورة الطور : الآيات 1 - 6 . . [5] سورة الحجر : الآية 72 . .
199
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 199