نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 161
بهذه ، فقال إنّه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها إنّما ألبستها قميصي لتكس من حلل الجنّة واضطجعت معها ليهون عليها « [1] . 2 - ينقل « الحاكم » في كتابه « المستدرك » نص الحديث وبالشكل التالي : « لمّا ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم ، كفّنها رسول الله ( ص ) في قميصه وصلَّى عليها وكبّر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل في قبرها فجعل يومي من نواحي القبر ، كأنّه يوسّعه ويسوي عليها وخرج من قبرها وعيناه تذرفان » [2] . 3 - يكتب « المرحوم الكليني » المتوفى سنة 329 في كتاب « الكافي » ، في « باب مولد أمير المؤمنين » - عليه السلام - ، ما يلي : « . . . ودخل القبر فاضطجع فيه ثمّ قام فأخذها على يديه حتّى وضعها في القبر ثمّ انكبّ عليها طويلا يناجيها ويقول لها : ابنك ، ثمّ خرج وسوّى عليها التّراب . . . وإنّي ذكرت القيامة وأنّ النّاس يحشرون عراة ، فقالت : وا سوأتاه ، فضمنت لها أن يبعثها الله كاسية فذكرت ضغطة القبر ، فقالت : وا ضعفاه فضمنت لها أن يكفيها الله ذلك ، فكفّنتها بقميصي واضطجعت في قبرها لذلك وانكببت فلقّنتها ما تسأل عنه ، فإنّها سئلت عن ربّها فقالت ، وسئلت عن رسولها فأجابت ، وسئلت عن وليّها وإمامها فارتجّ عليها ، فقلت ابنك