responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 6


يدل عليه من القرآن الكريم . غير أننا نركز البحث على " التوحيد في العبادة " الذي صار ذريعة بأيدي البعض . فنقول : للتوحيد مراتب عديدة هي :
الأولى : التوحيد في الذات والمراد منه هو أنه سبحانه واحد لا نظير له ، فرد لا مثيل له ، بل لا يمكن أن يكون له نظير أو مثيل .
ويدل عليه - مضافا إلى البراهين العقلية - قوله سبحانه :
( فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) . ( الشورى - 11 ) .
وقوله سبحانه :
( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) . ( سورة الإخلاص ) .
وقوله سبحانه :
( هو الله الواحد القهار ) ( الزمر - 4 ) .
وقوله سبحانه :
( وهو الواحد القهار ) ( الرعد - 16 ) .
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى واحد لا نظير له ولا مثيل ، ولا ثان له ولا عديل .
وأما البراهين العقلية في هذا المجال ، وإبطال خرافة " الثنوية " و " التثليث " فموكول إلى الكتب المدونة لذلك [1] .



[1] وقد جاء تفصيل الكلام في هذا النوع من التوحيد وغيره من الأنواع والمراتب في كتاب " مفاهيم القرآن في معالم التوحيد " الصفحة 274 للمؤلف ، وللاستزادة فراجع .

6

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست