responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 58


معنى الرب والربوبية :
" الرب ، المالك ، الخالق ، الصاحب . والرب المصلح للشئ يقال : رب فلان ضيعته إذا قام على إصلاحها ، والرب : المصلح للشئ ، والله جل ثناؤه الرب ، لأنه مصلح أحوال خلقه . والراب ، الذي يقوم على أمر الربيب " [1] .
ويكتب الفيروزآبادي قائلا :
" رب كل شئ : مالكه ومستحقه وصاحبه . . .
رب الأمر : أصلحه " [2] .
وجاء في المنجد :
" الرب : المالك ، المصلح ، السيد " [3] .
وما يشابه هذا المعنى في كتب اللغة والقواميس الأخرى .
هل للرب معان مختلفة ؟
إن وظيفة كتب اللغة والقواميس هي ضبط موارد استعمال اللفظة ، سواء أكان المستعمل فيه هو الذي وضع عليه اللفظة أم لا ، وأما تعيين الأوضاع وتمييز الحقائق عن المجازات فخارج عما ترتئيه كتب اللغة .
وهذا هو نقص ملحوظ ومشهود بوضوح في كتب اللغة ومعاجمها ، إذ ما



[1] مقاييس اللغة : 2 / 381 .
[2] قاموس اللغة ، مادة " رب " .
[3] المنجد ، مادة " رب " .

58

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست