responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 3


تقديم :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين .
نفتتح المقال بكلمة مباركة مأثورة عن الأكابر وهي : بني الإسلام على دعامتين :
كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة .
أما الأولى فقد اتفق عليها المسلمون قاطبة ، وشعارهم في جميع المواقف هو لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، فإذا كان للتوحيد مراتب فالكل متفقون على أنه لا خالق ولا مدبر ولا معبود إلا إياه ، ولا يمكن تسجيل اسم واحد في سجل الإسلام إلا إذا شهد بالتوحيد بعامة مراتبه ، وأخص بالذكر منها أنه لا معبود سوى الله سبحانه ولا مستعان غيره ، ولأجل ذلك نرى أن المسلمين يقولون في كل يوم وليلة في صلواتهم : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ويذكر القرآن الكريم أن التوحيد في العبادة هو الهدف الوحيد من بعث الأنبياء قال سبحانه : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) ( النحل - 36 ) وقال سبحانه : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) ( الأنبياء - 25 ) .
ولا أظن أن أحدا من المسلمين يشك في هذه القاعدة الكلية .
نعم ربما يقع الكلام والنقاش في الجزئيات والمصاديق الخارجية وأنه هل هي

3

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست