responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 100


وفي الآيات المتعرضة لذكر احتجاج إبراهيم ، إشارة إلى عقائد عبدة الكواكب والأجرام السماوية .
كما أنه وردت في بيان عقائد المسيحيين آيات .
والآيات التي شجب فيها القرآن ، الوثنية - بشدة وعنف - ترتبط بعرب الجاهلية الذين كانوا يعتنقون عقائد مختلفة إذ كان أكثرهم يعبد الأصنام باعتقاد أنها الشفعاء وأنها آلهة صغار ، ومن هذه الآيات - على سبيل المثال - :
( وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون ) ( الأنبياء - 36 ) .
( أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ) ( الأنبياء - 43 ) .
( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم ) ( الأنعام - 100 ) .
( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى ) ( النجم - 19 - 20 ) .
إلى من تشير هذه الآيات ؟
إن الهدف الأساس في هذه الآيات ونظائرها هو : النهي عن دعوة الفرق الوثنية ، التي كانت تتخذ الأصنام شريكة لله في بعض لتدبير أو مالكة للشفاعة على الأقل فكان ما يقومون به من خضوع واستغاثة واستشفاع بهذه الأصنام باعتبار أنها آلهة صغار ، فوض إليها جوانب من تدبير الكون وشؤون الدنيا والآخرة .
فأي ارتباط لهذه الآيات بالاستغاثة بالأرواح الطاهرة مع أن المستغيث بها لا يتجاوز عن الاعتقاد بكونها عباد الله الصالحين .

100

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست