responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبليغ في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 101


شَبَهاً بِهؤُلاءِ الأَنعامُ السّائِمَةُ ، كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ .
اللّهُمَّ بَلى ، لا تُخلَى الأَرضُ مِن قائِم بِحُجَّة ظاهِر مَشهور ، أو مُستَتِر مَغمور ؛ لِئَلاّ تَبطُلَ حُجَجُ اللهِ وبَيِّناتُهُ ، فَإِنَّ أُولئِكَ الأَقَلّونَ عَدَداً ، الأَعظَمونَ خَطَراً . ( 1 ) 180 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ ( عليه السلام ) - : إنَّما قَلبُ الحَدَثِ كَالأَرضِ الخالِيَةِ ؛ ما اُلقِىَ فيها مِن شَيء قَبِلَتهُ . فَبادَرتُكَ بِالأَدَبِ قَبلَ أن يَقسُوَ قَلبُكَ ويَشتَغِلَ لُبُّكَ . ( 2 ) 181 . عنه ( عليه السلام ) : الرِّجالُ ثَلاثَةٌ : عاقِلٌ ، وأحمَقُ ، وفاجِرٌ ؛ فَالعاقِلُ الدّينُ شَريعَتُهُ ، وَالحِلمُ طَبيعَتُهُ ، وَالرَّأيُ سَجِيَّتُهُ ؛ إن سُئِلَ أجابَ ، وإن تَكَلَّمَ أصابَ ، وإن سَمِعَ وَعى ، وإن حَدَّثَ صَدَقَ ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيهِ أحَدٌ وَفى . وَالأَحمَقُ إنِ استُنبِهَ بِجَميل غَفَلَ ، وإنِ استُنزِلَ عَن حَسَن نَزَلَ ، وإن حُمِلَ عَلى جَهل جَهِلَ ، وإن حَدَّثَ كَذَبَ . لا يَفقَهُ ، وإن فُقِّهَ لا يَتَفَقَّهُ . والفاجِرُ إنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ ، وإن صاحَبتَهُ شانَكَ ، وإن وَثِقتَ بِهِ لَم يَنصَحكَ . ( 3 )


1 . الأمالي للمفيد : 247 / 3 ، الإرشاد : 1 / 227 ، الخصال : 186 / 257 ، كمال الدين : 290 / 2 ، تحف العقول : 169 كلّها نحوه ، بحارالأنوار : 1 / 187 / 4 ؛ ينابيع المودّة : 3 / 453 / 13 ، كنز العمّال : 10 / 262 / 29391 . 2 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 116 ، تحف العقول : 70 ، كشف المحجّة : 161 ، بحار الأنوار : 1 / 223 / 12 ؛ جواهر المطالب : 2 / 157 / 114 نحوه ، ينابيع المودّة : 3 / 439 ، كنز العمّال : 16 / 169 / 44215 . 3 . الخصال : 116 / 96 عن ثعلبة بن ميمون عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحارالأنوار : 70 / 9 / 6 ، وراجع تحف العقول : 323 .

101

نام کتاب : التبليغ في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست